عبده لتعلم الإنجليزية والكمبيوتر


عبده لتعلم الإنجليزية والكمبيوتر

منتديات عبده الأقصرى للغات (وخاصة الإنجليزى) والكمبيوتر ... وكذلك يهتم المنتدى بشؤون التعليم والمعلمين والطلاب فى جميع المراحل التعليمية المختلفة .
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شارك مرة واحدة واربح من الإنترنت يوميا مدى الحياة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيف تصبح مليونير
الإثنين 15 مايو 2017, 9:15 pm من طرف Admin

» بالفيديو طريقة عمل الفلافل بالخضراوات
الأحد 07 مايو 2017, 10:41 am من طرف Admin

» اختصارات هامة بالإكسيل - لا أظن انكم تعرفوها
الأحد 30 أبريل 2017, 10:37 am من طرف Admin

» قصيدة جديدة ومؤثرة للشاعر هشام الجخ عن الأم
الأحد 30 أبريل 2017, 10:26 am من طرف Admin

» شعر عن الغربة
الإثنين 24 أبريل 2017, 4:03 pm من طرف Admin

» نسخة محمولة من ادوبي اوديشن الاصدار الأخير Portable Adobe Audition CC 2017 8.1
الأحد 23 أبريل 2017, 4:24 pm من طرف Admin

» مشاهدة مباراة ريال مدريد وبرشلونة بث مباشر بتاريخ 23-04-2017 الدوري الاسباني
الأحد 23 أبريل 2017, 4:13 pm من طرف Admin

» أشهر موقع للربح من الإنترنت بأرباح يومية مدى الحياة
الإثنين 13 مارس 2017, 8:21 pm من طرف Admin

» شرح كامل لموقع Paytup وكيفية الربح منه مدى الحياة
الإثنين 13 مارس 2017, 8:14 pm من طرف Admin

إعلن معنا



 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
سندس
 
مسلم وأفتخر
 
Hassan
 
فارس اللغة
 
khaledangle
 
أمير الشعراء
 
ام اياد
 
علاءالدين خالد
 
الباحث عن النجاح
 
خدمات عامة
 
آله حاسبة
عداد الزوار
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات عبده الأقصرى حقوق الطبع والنشر©2011 - 2012

شاطر | 
 

 قصة إسلام بيير فوجل بطل الملاكمة الألماني الذى أصبح داعية إسلامى كبير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلم وأفتخر
عضو صاحب مكان
عضو صاحب مكان
avatar

الدولة : مصر
عدد المساهمات : 56
نقاط : 44349
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: قصة إسلام بيير فوجل بطل الملاكمة الألماني الذى أصبح داعية إسلامى كبير   الخميس 19 يوليو 2012, 9:08 am

بيير فوجل بطل الملاكمة الألماني الذي أصبح داعية للإسلام



بيير فوجل ذلك الشاب الداعية الألماني وبطل الملاكمة السابق و الذي تسمى
صلاح الدين قدم محاضرة رائعة حول طريق هدايته إلى نور الإسلام . كانت هذه
المحاضرة في مركز فنار بدولة قطر , و أخذ يحكي
قصة إسلامه ، فبينما هو يتلقى تعاليم المسيحية و يقرأ في الكتاب المقدس
يسأل القس الذي يدرس له عن بعض العبارات فيصارحه بأن هناك تحريفا قد طرأ
على الكتاب المقدس و من هنا تساءل بيير كيف يميز بين الصحيح و المحرف فيه .
و بدء بيير يتبنى فكرا جديدا مستقلا بعيدا عن الدين. إلا أن الله أراد به
خيرا حيث أنهى الدراسة الثانوية ثم بدأ يعمل في الخدمة المدنية فيمر على
كبار السن ممن تخلى عنهم أبناؤهم و لا يجدون من يطعمهم و يسقيهم و أثر فيه
هذا الوضع خاصة عندما يكون عند أحدهم يوما ثم يسمع بوفاته اليوم التالي ،
فمكث يفكر في الحياة بدءا و نهاية و حكمة ، و راجع نفسه ليجد المتدينين من
النصارى أفضل ممن لا دين له على الإطلاق. ثم هو يتعرف على بعض الأسر
المسلمة ليرى الأبناء يلتفون حول الآباء و الأجداد فأعجبه ذلك الرباط
الأسري. و في يوم بينما كان يمشي في الطريق وجد رجلا يهديه بعض المطويات عن
الإسلام فيقرأها ثم يمر به في اليوم التالي رجل من المتعصبين ضد الإسلام ،
فأخذ ذلك الرجل يسب في الإسلام و المسلمين فيرد عليه بيير بما قرأه عن
الإسلام ، و لعل الله تعالى قدر أن يدفعه هذا الحوار لكي يقرأ عن الإسلام ،
فأحب أن يقرأ القرآن و سبحان الله و جد عند أخته نسخة تترجم معناه فقرأه
من أوله إلى آخره ثم رجع ليقرأ العهد القديم (التوراة) و الجديد (الإنجيل) و
القرآن الكريم مرات و مرات و أخذ يقارن بينهم ، فلفت نظره في القرآن
الكريم وصف الله تعالى بكل كمال و جمال و عظمة و تنزيهه سبحانه عن صفات
الخلق فليس كمثله شيئ و هو السميع البصير ، و على عكس ذلك تماما و جد في
الكتاب المقدس (وقد حرف) وجد وصف الله بما لا يليق و من ذلك مثلا الافتراء
على الله بأن يعقوب دخل معه في مصارعة فاز فيها يعقوب ، تعالى الله عما
يقول الظالمون علوا كبيرا ، ووجد القرآن كله كتابا متكاملا يصدق بعضه بعضا
بينما وجد الكتاب المقدس فيه الكثير من التناقض و التحريف ، و قد وجد في
الكتاب المقدس البشارة بالنبي محمد صلى الله عليه وآله و سلم و كيف نزل
عليه الوحي و قال له اقرأ كما حدث مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم.
ووجد أن صلاة المسلمين و فيها السجود كانت شبيهة بصلاة موسى و عيسى عليهما
السلام حيث ورد سجودهما لله تعالى في الكتاب المقدس بينما خلت عبادة اليهود
و النصارى اليوم من ذلك. و تساءل بيير كيف يكون عيسى إلها و هو يسجد لله
تعالى فهل مثلا كان يسجد لنفسه؟ . وجد الدعوة إلى الحجاب في الكتاب المقدس
ووجد الحدود التي يأخذها الغربيون ليتهموا الإسلام بالعنف و الرجعية و جدها
مذكورة في الكتاب المقدس نفسه ، أعجبه في الإسلام أنه يفرض الإيمان بجميع
الأنبياء و المرسلين بما فيهم عيسى و موسى عليهما السلام و بجميع الكتب بما
فيها التوراة و الإنجيل ، بينما ينكر القرآن على الأحبار و الرهبان
تحريفهم لكتبهم ، أعجبه في الإسلام علاقة الأسرة و الأبناء ، وجد كثيرا من
مكارم الأخلاق في القرآن الكريم ، و جد الإعجاز العلمي في آيات القرآن ،
وجد الإسلام يجيب على تساؤلات صعبة حول الحكمة من الخلق و مصير الحياة و
ماذا يريد الخالق منا ، وجد الإسلام مكملا لسابق الرسالات و لا يهدمها بل
يكملها فأحب الإسلام و اقتنع به بل أخذ يصلي صلاة المسلمين و يذكر الله
مثلهم و يقرأ قرآنهم لكنه لم يدخل في الإسلام بعد ، و في يوم من الأيام
اتصل به صديقه التركي لكي يصطحب زائرا مسلما لأداء صلاة الجمعة في المسجد
نظرا لانشغال ذلك الصديق التركي في ذلك اليوم ، فذهب بيير مبكرا إلى المسجد
مع ذلك الزائر ، فصلى تحية المسجد ثم جلس يذكر الله تعالى حتى جاء إمام
المسجد المغربي فسلم عليه و سأله بعد أن وجد ملامحه الأوروبية فقال له هل
أنت الوحيد المسلم في أسرتك ففكر قليلا ثم قال له نعم و رفع يديه و قال و
أنا أشهد ألا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله . و كانت هذه فقط هي لحظة
نطقه بالشهادتين. درس بيير اللغة العربية و أصبح داعية إلى الله تعالى و
جاء ليلقي محاضرة رائعة باللغة العربية في مركز الفنار بالدوحة ليعرفنا
بقصة إسلامه و ماذا يؤثر أكثر من أساليب الدعوة في هداية الناس إلى الإسلام
ثم يجيب على تساؤلات حول تفاصيل مسيرة إسلامه . و من بين ما أوصى به حسن
المعاملة لكي تكسب القلوب ، و نصح المسلمين المسافرين إلى الغرب بإبراز
الإسلام و الدعوة إليه بالحكمة و الموعظة الحسنة و الآلتقاء مع المسلمين
هناك فلا يأكل الذئب من الغنم القاصية. و اقترح طريقة لإقناع النصارى تبدأ
بحتمية وجود خالق للكون وهم لاينكرون ذلك ثم السؤال حول عيسى هل يمكن أن
يكون هو الخالق و قد كان بشرا ولد و أكل و شرب و كبر من الطفولة إلى الشباب
و كان يأكل و يشرب مثل باقي الناس و كان يسجد لله فهل كان يعبد نفسه بل
لابد أنه كان يعبد الله تعالى فإذن لا إله إلا الله ثم يأتي السؤال الأخير
هل القرآن المصدق للتوراة و الإنجيل و لكل الكتب و الرسل هذا الكتاب المعجز
هل يمكن ان يكون من تأليف محمد و هل من الممكن أن يستدرك محمد على نفسه في
بعض المواضع مثل ((عبس و تولى )) مثلا و كيف توصل محمد إلى أسرار في العلم
عن خلق الإنسان و الكون و حقائق التاريخ لم يعرفها العالم إلا حديثا وقد
كان محمد أميا لا يقرأ و لا يكتب إن ذلك مستحيل إذن فمحمد رسول الله. جزى
الله القائمين على مركز الفنار خير الجزاء و ثبت الله كل المسلمين على
الإسلام حتى يلقوا الله على الحق ، على شهادة ألا إله إلا الله و أن محمدا
رسول الله.














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة إسلام بيير فوجل بطل الملاكمة الألماني الذى أصبح داعية إسلامى كبير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبده لتعلم الإنجليزية والكمبيوتر  :: المنتـــــدى الأسلامــــــــى :: قســم المناظرات-
انتقل الى: